بدون عنوان

بالخطوط والألوان طفل ذكي وفنان

05/26/2008  ،  04:17 م .. التعليقات 0 .. الرابط

بالخطوط والألوان طفل ذكي وفنان

 

2002/01/17

نيفين صلاح

حينما نسمع كلمة فن يتداعى لأذهاننا صورة الخط، اللون، الشكل،....

بكل ما في هذا المفردات من جمال وحرية، ولكن لعلماء النفس والتربية إضافة أخرى فقد انتبهوا لأهمية الفن كمقياس للذكاء، وأيضًا كوسيلة من وسائل تنمية هذا الذكاء لما تتضمنه التجربة الفنية من عمليات فعلية متعددة تثري الخبرة العقلية جنبًا إلى جنب مع الخبرة الجمالية، ويصبح الأمر مميزا إذا ما ارتبط بتنمية ذكاء الطفل منذ صغره.

إننا نستطيع أن نقيس مستوى ذكاء الطفل عن طريق الرسوم؛ حيث إن الرسم أحد الأساليب الأدائية لقياس الذكاء- هذا ما بدأتنا به د.عبلة حنفي، والاختبار يقيس المفاهيم العينية التي تعكس تفاعل الفرد الإدراكي مع بيئته ويتضمن عمليات عقلية مثل الإدراك والتصميم والتجريد.

بكل ما في هذه المفاهيم من عمليات معقدة.. وهذه المفاهيم العينية، مثل: نسبة الرسوم- كمية التفاصيل– المواضع– الأحجام– الرسوم المسطحة والمجسمة- التنظيم الإدراكي للأشياء- التعبير عن الكليات.

ويفضل عند هذا الاختبار استبدال مفهوم الذكاء بمفهوم النضج العقلي.. فاختبارات الرسم تتشبع بالمفهوم التقليدي للذكاء، ولكنها تقيس مفهوما أقل تحديدا، وهو الأداء السيكولوجي عامة، أو النضج العقلي على وجه الخصوص، كما أنها توضح تكوين الطفل للمفاهيم العينية والإثارة والحفز العقلي، ورغم اختلاف هذه المفاهيم عن الذكاء فإنها تقع جميعًا في المجال المعرفي للطفل.

وتضيف د. عبلة حنفي: إن رسوم الأطفال أحد أشكال بناء النفس في المجال المعرفي والعقلي والمزاجي والوجداني، فهي ليست مجرد تخطيطات عديمة المعني، بل تعني الكثير للطفل أو لمن يهتم به، فهو يستنطق من خلال رسومه كل ما يعتريه من آمال، ومخاوف، وأفكار، ومفاهيم؛ ولذا لا يكون اهتمامنا منصبًا على النواحي الجمالية، وإنما يتسع ليكشف الصلة بين خصائص النمو الفني ونواحي النمو الأخرى.

نعم.. الطفل شخص مبدع

هذا ما أجابت به د. عبلة حنفي حينما سألناها عن الطفل والإبداع: نعم... ثم نعم، الطفل يتمتع بصفات إبداعية؛ لأنه يتمتع بذكاء قائم على الدهشة والتعجب، كما أنه مولع بحب الاستطلاع وكشف كل محيطه، وذلك من خلال روح اللعب المسيطرة على أنشطته. وتعد هذه الصفات جوهر اكتساب المعرفة، والتفكير الإبداعي الابتكاري، كما أن الطفل شخص خيالي يمارس أنشطته الخيالية بدون حدود، ويتعجب مما يراه البالغون عاديًا ومألوفًا، كما أنه يمارس أنشطته التعبيرية بطلاقة وتنوع ويتمتع بالمرونة في أنشطته الحرة؛ فهي غير ثابتة وسريعة التغير، وبذلك يتضح أن الطفل يتمتع بهذه الصفات الابتكارية.. وهدفنا تشجيعه على استخدام أفكاره الذاتية من خلال تعبيراته الفنية.

قيم إبداعه عبر...

وتتلخص المعايير التي يمكن أن تحدد من خلالها الأعمال والمنتجات الإبداعية للطفل في: الجدة والأصالة (والتميز)، ويجب ألا ننظر إلى الإبداع في فنون الطفل بطريقة مطلقة، أو من خلال رسوم البالغين وقربها من الواقع، وإنما يحدد ذلك من خلال تميزه على أقرانه في نفس العمر، ولا بد أن يكون القائم على تقييم إبداع الطفل مدركًا لمراحل النمو الفني لدى الأطفال حتى يمكنه أن يحدد مستوى هذه الأعمال، وما إذا كانت تتماشى مع مستواه العمري أو أعلى أو أدنى... وفنون الطفل لها سمات تختلف عن إنتاج الكبار؛ فالطفل خيالي في رسومه ولا يلتزم بالواقع.

وتتحدد ابتكارية الطفل في تلقائيته وقدرته على التعبير من جوهره، ومدى إحكامه لعناصر الرسم داخل الصفحة، أو علاقة الألوان بعضها ببعض، والتنوع في كيفية صياغة أشكاله، والقدرة على إبراز شخصيته، كما أن النشاط الفني لا يتطلب حلا واحدًا متبعًا لمقياس الخطأ والصواب، وإنما يتطلب الإتيان بحلول مختلفة متنوعة، وتكون كلها صحيحة فقد ينتج طفلان عملين مختلفين تمامًا لنفس الموضوع، ولهما نفس القيم الإبداعية.

وعلى هذا يتوقف الإبداع

يتلخص ذلك في أن يكون المعلم ذاته –أو الأهل- على معرفة وإدراك بأهمية الإبداع ومكتسبًا له، وداعمًا للاتجاهات الإيجابية التي تعين على فعل الإبداع لدى الطفل، ومن المسلم به أن القدرات الإبداعية تتواجد لدى كل الأفراد، ولكن بدرجات متفاوتة تتسع أو تضيق وفق استعداداتهم الطبيعية من جهة، أو إلى طريقة استغلالهم لها من جهة أخرى، فليس من المهم تواجد هذه القدرات الإبداعية، ولكن الأهم هو تشجيع ممارستها عن وعي، فرغم أن الإبداع استعدادًا فإن هناك عوامل أخرى يتوقف عليها أن يكون الفرد مبدعًا أو غير مبدع، مثل دوافع الفرد واتجاهاته وفرص تنمية هذه الطاقات الإبداعية في البيئة المحيطة؛ فالقدرات الإبداعية هي عبارة عن مجموعة مهارات قابلة للنمو والتحسن عن طريق ا لتدريب.

وقد أثبتت الدراسات أن الوالدين والمعلمين الذين يؤمنون بإبداعية أطفالهم يصبح أبناؤهم أكثر نشاطًا ويقظة وطموحًا ومغامرة، وأعلى قدرة على الإبداع؛ فالأطفال يلعبون دورا إبداعيًا إذا ما هيأنا لهم تفاعلا نشطًا أثناء اكتسابهم لمعارفهم من العالم الخارجي، ويتوقف هذا الدور الإبداعي على كيفية تدريبهم وتنظيمهم للمعرفة، وتفاعلهم مع المثيرات البيئية المختلفة التي يتفاعلون معها.

الفن مثير للذكاء أيضًا

اختلف علماء النفس حول دور العوامل البيئية المكتسبة في تغيير نسبته الذكاء الموروثة، وقد أثبتت الدراسات أن دور كل من الوراثة والبيئة في تكوين نسبتي الذكاء للفرد هي نسبة 80: 20، ولكن أثر البيئة يمكن أن يزداد إذا كانت محفزة ومثيرة للأفراد، فقد اتضح أن نسبة الذكاء تظل في نمو حتى سن الثلاثين في ظل البيئة المثيرة ثقافيًا، بينما لا تكون هناك زيادة بعد سن السادسة عشرة بدون مثل هذه الاستثارة، وقد تتوقف قبل ذلك في حالة الحرمان الثقافي.

ولكن يجب أن نوضح أنه لا يمكن تحويل الشخص الغبي إلى عبقري، ويمكن تحسين نسبة الذكاء في حدود معينة من خلال إثراء خبرات الطفل من خلال الأنشطة الفنية، وذلك لأنها تيسر عمليات تعلمهم للأنشطة الإبداعية المختلفة، وتساعد على تفاعلهم مع الوسائط والخامات والتعبيرية، والتعرف على الشكل واللون والملمس، ويجب أن نجعل الطفل يمر بالخبرة الفنية بمراحلها المختلفة من ا لملاحظة والاكتشاف والتعرف والتمييز والتدريب الإدراكي والتحليل والتفضيل الجمالي والتذوق للفن إلى جانب التقييم النقدي الذي ينمي القدرات التحليلية لدى الطفل.

ويجب أن ندعم الطفل أثناء إنتاجه الفني بالخبرات اللفظية التي تربط بين الشكل واللفظ، وهي ما تسهل الاكتساب والتخزين، وتسهل عملية الاستدعاء وقت الحاجة لهذا المخزون.

والنشاط الفني للطفل عبارة عن أسلوب منظم داخل عملية التعلم؛ فهو خلالها يمكن أن يمر بخبرات ذات أبعاد عقلية وجسمانية ووجدانية وأيضًا اجتماعية.



أطلِق إبداع ابنك بالحكايات !

05/26/2008  ،  04:10 م .. التعليقات 0 .. الرابط

أطلِق إبداع ابنك بالحكايات

2002/02/04

نيفين عبد الله صلاح

 

سألت صغيري ذا الثماني: "هل تفيدك قراءة القصص؟"

أثلج صدري بنعم الواثقة، وهو ما شجعني لأتحسس إجابة سؤالي الثاني: "وهل تحب حكي القصة؟" وكانت نعم الثانية عملية، فسرعان ما انضم لجلسة الحكايات المسائية مع إخوته الصغار. فبرغم أنه –والحمد لله- قارئ جيد فإن للحكاية عنده سحرا خاصا، وحبا خاصا، وفائدة خاصة؛ فتعالوا نضخ الحياة بكل ما فيها لأطفالنا صغارًا وكبارًا - سطرًا سطرًا من سطور روايات لا تنتهي..

الحكي يدفع للقراءة

تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن الأطفال الذين يستمعون إلى القصص والقصائد الشعرية منذ فترات مبكرة من حياتهم هم أنجح الأطفال في مدارسهم، وكلما زاد ما يُقرأ للطفل أو يروى له زادت لديه الرغبة في أن يقرأ بنفسه.

وتشير الدراسات أيضًا إلى أن للقراءة النشطة بصوت مرتفع تأثيرا إيجابيا على قدرة الطفل على القراءة وجعله قارئًا، إضافة إلى أن أكثر الأنشطة أهمية لبناء المعرفة، والمساعدة في القراءة، تأتي من تعرض الطفل للقراءة بصوت مرتفع، كما أن الاستماع للقراءة بصوت عالٍ قد يدفع الأطفال إلى محاكاة القراءة على الغير بأنفسهم، وأظن ذلك من بين ما يدفع ثقة الطفل بنفسه، والجرأة على طرح وجهة نظره، إضافة لإمكانية تصحيح النطق وهو ما يؤكد أهمية القراءة للطفل بشكل جيد ودقيق.

يقول أ.د كمال الدين حسين أستاذ الأدب المسرحي والدراسات الشعبية - كلية رياض الأطفال بجامعة القاهرة- مصر: يعتبر فن الحكي من أقدم وأهم الوسائل التي استخدمتها المجتمعات لتورث وتنقل عاداتها وتقاليدها ومعتقداتها، والقصة هي أقدم شكل من أشكال المعرفة الإنسانية.

وتأتي أهمية التواصل الشفهي "الحكي" كتفاعل اجتماعي نحاول أن نتجاوز به العزلة التي بدأ الآباء يشكون منها؛ حيث إن الحكي والتحاور هما الركنان الأساسيان لهذا التواصل.

نسج الخيال.. مهارة الأطفال

ولقد أثبتت الدراسات التربوية التعليمية أهمية رواية (حكي) القصة لتنمية عدد من المهارات والقدرات التي تساعد على النمو السوي للطفل، مثل:

- تدريب الأطفال على مهارات التواصل والحديث والإنصات.

- تنمية الطفل لغويًا، وتنمية قاموسه اللغوي، والمساعدة في الإعداد للقراءة والكتابة.

- تنمية الطفل معرفيًا بإثراء معلوماته عن العالم الواقعي والمتخيل، ومده بكل أنواع المعارف (علوم، رياضيات، تاريخ، حضارات إنسانية…)، كذلك عرض أساليب حل المشكلات.

- تدريب الطفل على الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر.

- تنمية القدرات الإبداعية للطفل من خلال مشاركته في حكي الحكاية؛ حيث إن الرواية التي تحكي دون الاعتماد على كتاب -مستخدمة الإشارات، والإيماءات، وتعبيرات الوجه والجسد، ومحاولة محاكاة الشخصيات بالصوت والحركة… تثير الأطفال وتحفزهم لتجريب رواية القصة بأنفسهم، ودفعهم لرواية قصصهم الذاتية.

- يساعد الحكي في البدء في التعرف على الآداب المختلفة وتذوقها، وهو ما يحقق ألفة بين الطفل والأدب، بل والقراءة بشكل عام.

- لعل أهم ما يحققه الحكي هذا الجو الحميم الودود الذي يسود جلسة الحكي بما يمد الطفل بالشعور بالأمان والحب، إضافة للاسترخاء والمتعة.

- تنمية خيال الطفل بإثارته لتكوين صور ذاتية عن الأشخاص والأحداث والأماكن التي يُحكى عنها. وهذا يختلف عن قراءة كتاب للطفل مصحوبًا بالصور؛ فالرواية تساعد خيال الطفل على نسج الصور بنفسه، وهو ما يحتاج إليه حيث لم يعد متاحًا للطفل الفرصة الكافية لاستخدام خياله الخاص.

أي القصص نختار؟

أولى الخطوات -كما يقول د. كمال الدين حسين- هي اختيار القصة المناسبة للمرحلة العمرية:

- الأطفال قبل المدرسة يناسبهم القصص القصيرة التي تدور موضوعاتها حول العلاقات الأسرية أو أبطالها من الحيوانات والأطفال. كما أنهم يحبون القصص الكوميدية أو الفكاهية.

- الأطفال (6-10 سنوات) يحبون القصص الخرافية التي تتحدث عن الشخصيات الخارقة والمغامرات، كما يجذبهم القصص المنقولة من الثقافات الأجنبية لما فيها معارف مشوقة.

- الأطفال الأكبر سنًا (10-12 سنة) يتقبلون القصص الواقعية وقصص الأبطال التي تتضمن شخصية إيجابية، كما تستهويهم المغامرات والأساطير الشعبية أو حكايات ألف ليلة وليلة.

يمكن تقسيم القصة الواحدة لعدد جلسات بالنسبة للأطفال الكبار، وأما الصغار فيفضل القصص ذات النهاية السريعة لعدم قدرتهم على التركيز والانتباه لمدة طويلة.

وأشارت " Petti Hurbett " بيتي هاربت، وهي إحدى الخبيرات في فن رواية القصة - لعدة خطوات:

- تقرأ القصة لعدة أجزاء، ويفهم كل جزء ودلالته وارتباطه بباقي الأجزاء، مع التأكيد على أهم الأحداث التي تتصاعد لتصل للنهاية.

- تحاول الراوية أن يكون لها أسلوبها الخاص بالتعبير والتجسيد لكل جزء من الحدث بشخصياته وانفعالاته، ويستخدم التلوين الصوتي حتى تصل لأقصى الأصوات المناسبة.

- قد ترويها عدة مرات أمام المرآة للتأكد من التجسيد التام للمعاني المختلفة، وتستخدم نبرات الصوت، وتغيرها حسب الشخصيات والانفعالات المختلفة وتستخدم اليدين والأصابع وتعبيرات الوجه للتعبير عن الانفعالات المختلفة (غضب، سعادة، خوف …).

- استخدام بعض العرائس أو الدمى وتوظف حسب الأحداث، وكذلك المجسمات التي تدل على مكان حكي الرواية.

وعن توظيف العرائس في الحكاية يتحدث د. كمال الدين حسين عن طرق عدة:

-  كأن تكون شخصيات تنطق بجمل حوارية.

- تقدم الحوارات الجانبية.

- قد تغنى أغنية تدخل ضمن نسيج الحكاية، ويفضل أحيانًا أن تقوم العروسة بحكي الحكاية لتنبيه الطفل، أو توجيهه، أو إرشاده أو تعديل سلوكه ويستجيب الطفل للعروسة.

3 … 2 … 1 ابدأ

يستحب تنبيه الطفل لوقت الحكاية للفت انتباهه، وقد يستخدم لذلك جرسًا لطيفًا، أو تصفيقة، أو صفارة، أو أي شيء آخر يضفي مرحًا ويترك ذكرى جميلة لوقت الحكي.

وقد يصحب الحكي موسيقى، ثم نحفز الطفل لاستقبال الحكاية، وذلك بعدة طرق يعرضها د. كمال الدين حسين، وهي:

- مجموعة أسئلة حول الخبرات التي ستعرضها الحكاية.

- تعريف الطفل بالمؤلف، وإضافة معلومات شيقة حول المكان والزمان اللذين تتم فيهما القصة.

- عرض الغلاف والحديث من توقعات الأطفال حول الأحداث، وهو ما يجعلهم يتابعون بشغف للوصول لتوقعاتهم وتخيلاتهم أثناء الحكي.

- تحكى الحكاية بجدية وحماس وتفاعل، ثم يتركون دقائق لاستيعاب ما سمعوه.

- يمكن أن تقدم الأم ملخصًا للقصة في النهاية وتعليقا لتوضيح المفاهيم العامة والكلمات الجديدة، ثم تطلب رسم الشخصيات أو الجزء المحبب من القصة بالنسبة للطفل.

- ويمكن للأم أن ترسم لوحات القصة أثناء حكيها، أو تعدها مسبقًا ، أو من المفضل أن تشرك الأطفال معها في ذلك. وهذه الصور تمكن الأطفال من إعادة رواية القصة، وهو ما يزيد من مهارات التواصل ويحفزهم لإبداع حكايات جديدة، وهذا النشاط ينمي المهارات الفنية واللغوية في ذات الوقت.

وهكذا تتحول القصة من مجرد مصدر أدبي إلى مثير إبداعي ابتكاري ينمي العديد من القدرات.



عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط


الاقسام


مدوناتي الاخيرة

بالخطوط والألوان طفل ذكي وفنان
أطلِق إبداع ابنك بالحكايات !

الاصدقاء


عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال